{[['
']]}
']]}

عين"سيف العدل" قائدا مؤقتا لتنظيم "القاعدة" خلفا لأسامة بن لادن الذي قتل في عملية عسكرية من قبل وحدة كوماندوس أمريكية في باكستان مؤخرا. من هو هذا الرجل الذي يدعى سيف العدل ؟
يدعى محمد إبراهيم مكاوي المعروف ب "سيف العدل" المسؤول المصري في تنظيم "القاعدة" و هو ضابط سابق في القوات الخاصة المصرية في الخمسينات من العمر و يعتقد انه كان حتى الساعة رئيس أركان "القاعدة".
و قد أدرج مكتب التحقيقات الفيدرالي اسمه على لائحة المطلوبين على خلفية اتهامه بالضلوع في الهجمات التي شنها تنظيم "القاعدة" على سفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا و تنزانيا عام 1998 و قد عرضت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار للقبض عليه.
وكان "سيف العدل" قد انضم إلى صفوف المحاربين الأفغان في معركتهم ضد الغزو السوفيتي في فترة الثمانينات من القرن الماضي. كان ابرز من ساهموا في التدريب العسكري و ألاستخباراتي لأعضاء التنظيم.
و قد وردت أنباء عن مصادر استخباراتي أن "سيف العدل" انتقل من إيران حيث كان يخضع للإقامة الجبرية إلى باكستان.
لماذا تم الإعلان عن تعيين قائد جديد لأسامة بن لادن بهذه السرعة لاسيما بعد مقتل زعيمها السابق أسامة بن لادن؟ عادل عبد المغني المحلل السياسي اليمني يجيب:
استمع
يطرح تعيين الجهادي المصري "سيف العدل" بعض الاستغراب لاسيما و أن أيمن الظواهري يعد الخلف المنطقي لابن لادن ؟
يقول بعض المحللين إن قرار تعيين "سيف العدل" خلفا مؤقتا لبن لادن ربما يكون لجس النبض تمهيدا لتعيين الرجل الثاني في تنظيم القاعدة و الذي يعد الخليفة الطبيعي لأسامة بن لادن.
و يدفع بعض المحللين بالقول إن عدم الإعلان عن تعيين أيمن الظواهري يشكل نوعا من سياسات التنظيم التي تهدف إلى إرباك الاستخبارات الأمريكية و غيرها من أجهزة الاستخبارات الأخرى التي تتابع نشاطات "القاعدة" . قرار تعيين "سيف العدل" يعكس ربما رغبة من جانب التنظيم لزعزعة محاولات القبض و قتل الظواهري كما حصل مع أسامة بن لادن.
محمد صلاح، المحلل المختص في شؤون الجماعات الإسلامية،
يشرح لماذا تم اختيار مصري لمهمة قيادة العمليات في تنظيم "القاعدة":
استمع
تعيين "سيف العدل " على رأس تنظيم "القاعدة" مؤقتا يشكل لا محالة خطوة تمهيدية لمبايعة زعيم للتنظيم و قد يكون هذا الرجل أيمن الظواهري. على كل حال فالتنظيم بحاجة إلى الرجلين "سيف العدل" على مستوى العمليات وأيمن الظواهري على المستوى الاستراتيجي والسياسي.