']]}

كتبت- وسام محمد:
تطورت مظاهرات مواطني الإسكندرية المنددة بحادث إمبابة الي محاولات لقطع طريق الكورنيش أمام منطقة الشاطبى وتحديدا أمام مكتبة الإسكندرية.
وانقسم المتظاهرون الى فئة فقدت السيطرة علي مشاعرها وبدأت في مطاردة السيارات والاحتكاك برجال القوات المسلحة وفئه أخرى تمكنت من ضبط النفس وقامت بالهتاف "ارجع ياقبطي".. وآداء ترانيم الصلاة بصوت مرتفع والتهليل والتصفيق لمن يلتزم بالنظام العام .
وردد المتظاهرون شعارات: "أرفع راسك فوق أنت قبطي"، "مش خايفين مش خايفين.. فين السلفيين"، مسلم ومسيحي إيد واحدة"، وحملوا لافتات مكتوباً عليها: "لينا إخوة مسلمين.. علي اللي بيحصل مش راضيين"، "لا مجالس عرفية.. نعم للمحاكم العسكرية".
كما قام المتظاهرون برفع أعلام مصر، ورددوا النشيد الوطني إلى جانب الشعارات المطالبة بالدولة المدنية وتحقيق المواطنة الكاملة بين جميع أفراد الشعب.
وشملت الوقفة الاحتجاجية عدد من المسلمين، الذين أعلنوا رفضهم التام للاعتداء على الكنائس أو التمييز بين امواطنين على أساس العقيدة، ومن جانبه قال كريم عبد السلام، أحد المتظاهرين، 22 عاماً، إن الاعتداء على أي كنيسة مصيبة لا يختلف عن الاعتداء على أحد المساجد، مؤكداً على أن الوحدة الوطنية أهم ما ميز مصر عبر تاريخها، إلا أن هناك فئة قليلة من الطرفين تسعي لتدمير هذه الوحدة.



المصدر
