']]}

فضائح بالجملة حامت حول السباعي كبير الاطباء الشرعيين كان أخرها كتابة التقرير الطبي الخاص بالرئيس السابق بأنه يعاني من ارتجاف أذيني و يشكل خطورة علي حياته و من المستحيل نقله وكان هذا هو المسمار الاخيرفي نعش الرجل ليلحق بإذن الله بمن سبقه في طابور الفساد والذى آخره سجن المزرعة.
اعترف السباعي ان إختياره للمنصب جاء بناءا علي ترشيح أمن الدوله رغم وجود من يفوقه علما و خبرة في مصلحة الطب الشرعي تفنكروا ليه ؟ علشان يقول حاضر ونعم بأئعا لضميره.
اتهم بتزوير تقارير طبيه لا حصر لها منها كتابته تقرير وفاة الشهيد خالد سعيد أن سبب الوفاة هو ابتلاعه لفافة بانجو علي نحو يخالف الواقع و الحقيقة والصورة خير شاهد ودليل.
أما أخطر جرائمه علي الإطلاق والتي جاءت في جريدة الدستور اتصاله بمدير مستشفى حكومي وأعطاه أوامر واضحة أثناء كتابة تقارير الوفاة لشهداء ثورة 25 يناير عدم ذكر أن سبب الوفاة هو الإصابة بطلق نارى، وأن يكتب في تقاريره أن سبب الوفاة هو سقوط الشخص على الأرض و ارتطامه بجسم صلب.
أنصح باراك أوباما بإتخاذ السباعى مستشارا طبيا شرعيا في الاستخبارات الامريكية لإثبات أن أمريكيا بريئة من القرصنة وان بن لادن مات بفعل بلع لفافة بارود كان يستعد لتفجيرها في الكونجرس.
المطلوب المحاكمة وليست الإقالة فقط فهذا حق للدماء التي سالت والعيون التي فقأت والرؤس التي شوهت وتلطيخ سمعة الأبرياء وتضيع حقوق الشرفاء.