{[['
']]}
']]}
لا تنجح اي حرب عسكرية بدون وجود حرب نفسية موازية لها .. هي مقولة لا خلاف علي صحتها و اثبت لنا التاريخ ان الحرب النفسية تاثيرها يمكن ان يتعدي تاثير المعارك الحربية اذا تمت وفق استراتيجيات و تكتيكات محسوبة , فالحرب بالسلاح يمكن ان تدمر القوات و المعدات , و الحرب الاقتصادية تعمل علي كسر اقتصاد الخصم , اما الحرب النفسية فابمكانها ان تحطم ما هو اكثر من المعدات و الاقتصاد و هي ارادة القتال لدي العدو و تحطيم عقيدته القتالية , فهي تستهدف العقل في المقام الاول و العواطف لكي تحطم الروح المعنوية للخصم و تقوده للهزيمة , و هذا ما دعا رومل للقول بان القائد الناجح هو الذي يسيطر علي عقول اعدائه قبل ابدانهم .
كان لابد من هذا التقديم و الشرح لفكرة الحرب النفسية قبل حديثي عن ما دعاني للكتابة و التذكير باهمية الحرب النفسية و الاعلامية علي وجه التحديد , ففي اثناء تصفحي اليومي للفيس بوك لفت انتباهي وجود صفحة تعمل علي تنظيم حرب نفسية علي اسرائيل تمهيدا للانتفاضة الفلسطينية يوم 15مايو .
تقوم فكرة الصفحة علي القيام بهجمات علي الصفحات الاسرائيلية في اوقات محددة ووفق تكتيك معين و نشر رسائل و عبارات باللغة العبرية تدعو للانتفاضة الفلسطينة لبث الرعب في قلوب الاسرائيلين , كما تقوم الصفحة باسقاط المواقع الاسرائيلية و نشر رسائل الانتفاضة عليها . الفكرة في جوهرها انه لابد من نشر ثقافة الحرب النفسية بين عموم الناس و شرح اساليبها حتي لا يسقط المواطن العربي في فخ البروباجندا الصهيونية و توابعها , فاسرائيل تمارس اليوم حربها النفسية علي العرب و الفلسطينين بانها تمتلك اسلحة دمار شامل و انها الجيش الذي لا يقهر و ان العرب مهما وصلوا لاوج قوتهم ستبقي اسرائيل هي الافضل , و نحن بدورنا يجب ان نعمل علي توجيه حملة منظمة ضدهم , فالحرب النفسية كما تصفها صفحة الحرب النفسية علي اسرائيل هي حرب المدنيين و اذا كنا لا نملك السلاح و الدبابات فما نملكه اغلي بكثير من كل اسلحة العالم و هو ايماننا بقضيتنا و حريتنا و سلاحنا هو الكلمة و العقل .
هدفنا في الفترة القادمة كما تصفه الصفحة و اقنعتني فكرتها هو ان نعمل علي كسر ارادة العدو و تحطيم عزيمتهم من خلال الحرب النفسية و الاعلامية التي لا تقل في اهمية عن الحروب العسكرية , فنحن لدينا الامكانات و الاليات للانتصار في هذه الحرب لان بجانب الخطط العسكرية تقوم اسرائيل بشن حرب اعلامية علينا و يجب ان نتصدي لها و ندافع عن قيمنا و مبادئنا , و لن اجد افضل من كلام افضل الخلق لاشرح أن الحرب النفسية أشد وأسرع أثرا من حرب السلاح فقد روى أن عبد الله بن رواحة كان يلقي شعرا في هجاء الأعداء في المسجد فاستنكر منه ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلا: بين يدي رسول الله وفي حرم الله تقول الشعر؟ ! فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: خل عنه يا عمر ,فالذي نفسي بيده لكلامه اشد عليهم من وقع النبل .
كان لابد من هذا التقديم و الشرح لفكرة الحرب النفسية قبل حديثي عن ما دعاني للكتابة و التذكير باهمية الحرب النفسية و الاعلامية علي وجه التحديد , ففي اثناء تصفحي اليومي للفيس بوك لفت انتباهي وجود صفحة تعمل علي تنظيم حرب نفسية علي اسرائيل تمهيدا للانتفاضة الفلسطينية يوم 15مايو .
تقوم فكرة الصفحة علي القيام بهجمات علي الصفحات الاسرائيلية في اوقات محددة ووفق تكتيك معين و نشر رسائل و عبارات باللغة العبرية تدعو للانتفاضة الفلسطينة لبث الرعب في قلوب الاسرائيلين , كما تقوم الصفحة باسقاط المواقع الاسرائيلية و نشر رسائل الانتفاضة عليها . الفكرة في جوهرها انه لابد من نشر ثقافة الحرب النفسية بين عموم الناس و شرح اساليبها حتي لا يسقط المواطن العربي في فخ البروباجندا الصهيونية و توابعها , فاسرائيل تمارس اليوم حربها النفسية علي العرب و الفلسطينين بانها تمتلك اسلحة دمار شامل و انها الجيش الذي لا يقهر و ان العرب مهما وصلوا لاوج قوتهم ستبقي اسرائيل هي الافضل , و نحن بدورنا يجب ان نعمل علي توجيه حملة منظمة ضدهم , فالحرب النفسية كما تصفها صفحة الحرب النفسية علي اسرائيل هي حرب المدنيين و اذا كنا لا نملك السلاح و الدبابات فما نملكه اغلي بكثير من كل اسلحة العالم و هو ايماننا بقضيتنا و حريتنا و سلاحنا هو الكلمة و العقل .
هدفنا في الفترة القادمة كما تصفه الصفحة و اقنعتني فكرتها هو ان نعمل علي كسر ارادة العدو و تحطيم عزيمتهم من خلال الحرب النفسية و الاعلامية التي لا تقل في اهمية عن الحروب العسكرية , فنحن لدينا الامكانات و الاليات للانتصار في هذه الحرب لان بجانب الخطط العسكرية تقوم اسرائيل بشن حرب اعلامية علينا و يجب ان نتصدي لها و ندافع عن قيمنا و مبادئنا , و لن اجد افضل من كلام افضل الخلق لاشرح أن الحرب النفسية أشد وأسرع أثرا من حرب السلاح فقد روى أن عبد الله بن رواحة كان يلقي شعرا في هجاء الأعداء في المسجد فاستنكر منه ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلا: بين يدي رسول الله وفي حرم الله تقول الشعر؟ ! فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: خل عنه يا عمر ,فالذي نفسي بيده لكلامه اشد عليهم من وقع النبل .
في تصوري ان التعاون العربي في مجال الاعلام و الفضاء الالكتروني يجب ان ينظم نفسه و يوحد جهوده لشن حرب نفسية تكشف اكاذيب اسرائيل و توضح حقيقة اهدافها للسيطرة علي المنطقة و هضم حقوق الفسطينين .
ان التعليم فى مدراسنا يجب أن يتجه الى كشف الحقائق عن اسرائيل استشهادا بالقرآن الكريم والدور اليهودى فى مواجهة الدعوة المحمدية وتواصلا مع حقائق واهداف اسرائيل من خلال الحروب العربية – الاسرائيلية وتاريخها الطويل فى محاولة النيل من القومية العربية وما تحاوله الآن من طمس الهوية العربية وتشويه الشخصية العربية , لم يعد الموقف يحتمل تهاونا فى مواجهة الحرب النفسية الاسرائيلية التى لا تقل فى ضراوتها عن الحرب العسكرية .
المصدر
