']]}

كلنا سمع عن النظرية النسية (نسبية الزمن ) لاينشتين تلك النظرية التى لأقت جدل واسع فى الاوساط العلمية و التى بنى على اساسها اكثر افلام الخيال العلمى اثارة و تشويق و هى (ألة الزمن )والسفر للمستقبل او الماضى
و الكثير منا شاهد احد المشاهد التى يظهر البطل القادم من المستقبل فى ألة الزمن وهو يحاول فك شفرة احد الاجهزة ثم ترى ابتسامة الفخر على وجهه ثم يقول فى عصرنا هذا الجهاذ تكنولوجيا متخلفة و انا اعرف كيف افك شفرته بسهولة
وو الكثير منا سمع احدالعلماء وهو يقول ان الفرق بين التكنولوجيا فى داخل وكالة ناسا و خارجها فى امريكا حوالى 20 عاما.مما يدفعنا للتساؤل عن الفرق بين التكنولجيا داخل وكالة ناس و بين التكنولوجيا فى عالمنا العربى .
الكثير منا رأى اعلانات الشركات العالمية عن مدى الامان فى اجهزتها ثم نسمع عن قدرة اجهزة المخابرات على اختراق تلك الاجهزة بسهولة فهل تصنع الشركات العالمية الاجهزة و فى نفس الوقت تبتكر طرق لاختراقها و تمد اجهزة المخابرات بتلك المعلومات
الكثير منا سمع عن الاجهزة التى توضع فى السيلرات و المتصلة بالقمر الصناعى و التى تعطى لراكب السيارة بيانات تفصيلية عن الطرق و كيفية الوصول لاماكن معينة ثم سمعنا عن قيام تلك الشركات بوضع تلك المعلومات الخاصة بالسيارة لحكومات تلك البلاد
هل لدى اجهزة المخابرات العالمية تكنولوجيا اكثر تقدم مما فى ايدينا تظهرنا كأننا من الماضى و كأن اجهزة المخابرات من المستقبل ؟.و هل اجهزة الكمبيوتر التى نستعملها معرضة للاختراق ؟ وما مدى قدرتنا على الاحتفاظ بقدر من الخصوصية ؟
’