مظاهرات "جمعة أطفال الحرية" تعم سوريا و67 قتيلا في حماه!!!

{[['']]}
share مظاهرات "جمعة أطفال الحرية" تعم سوريا و67 قتيلا في حماه!!!


خرج عشرات الآلاف في تظاهرات عمت المدن السورية اليوم في "جمعة أطفال الحرية" في وقت استخدمت القوات السورية الذخيرة الحية لتفريق المحتجين خاصة في مدينتي حماه دير الزور بشرق البلاد. وقد أكدت مصادر المعارضة السورية مقتل 67 شخصا في حماه بإطلاق نار مباشر على المتظاهرين.
وجاءت تظاهرات ...اليوم تحت اسم "جمعة أطفال الحرية" في إشارة إلى الأطفال الذين قتلوا خلال التظاهرات التي تشهدها سورية منذ منتصف مارس والذين بلغ عددهم أكثر 30 طفلاً، حسب تقرير لصندوق رعاية الامومة والطفولة -اليونيسف- التابع للأمم المتحدة.
واستنادًا إلى نشطاء المعارضة السورية على صفحات الانترنت، فقد انطلقت هذه المظاهرات في كل من القامشلي وعامودا والدرباسية شمال شرقي البلاد في وسط سورية في مدن حماه وحمص ومدينة معرة النعمان في محافظة ادلب شمالي البلاد وفي عدد من مدن محافظة درعا وريف دمشق وفي مدينة دير الزور شرقي سورية.
وفي العاصمة دمشق انطلقت المظاهرات من جامع الاشمر في حي القدم وجامع الحسن في حي الميدان وحي ركن الدين.
وفي حماه وسط سوريا، تظاهر أكثر من 100 ألف شخص ضد النظام السوري حيث أطلقت قوات الامن الرصاص في الهواء لتفريقهم.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان الذي مقره لندن إنها أضخم تظاهرة في حماة منذ بداية حركة الاحتجاج في سوريا منتصف مارس.
واشار المصدر الى اطلاق نار كثيف من قوات الامن على المتظاهرين. كما اشار الى اصابات من دون ان يكون بامكانه تحديد عدد المصابين.
من جانبه، أكد شاهد العيان السوري أحمد حسين من مدينة حماه في حديث لقناة "الجزيرة" أن "أكثر من مئة ألف متظاهر خرجوا في حماه، وأن قوات الأمن السورية أطلقت النار عليهم وبشكل مباشر؛ ما أدى إلى مقتل العشرات وجرح عدد كبير من المتظاهرين".
ولفت الشاهد إلى أن "مشاهد القتل مريعة ولا يمكن لأحد أن يتصورها"، وأكد أن "المتظاهرين ما زالوا في الشوارع".
وأفادت مصادر المعارضة السورية بمقتل 67 محتجًا على الأقل جراء تعرضهم لإطلاق نار مباشرمن قبل قوات الأمن.
ورصدت تقارير وسائل الإعلام ووكالات الأنباء قيام قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين في عدة مدن، كما حدث في دير الزور، وفي أنخل قرب درعا.
وتأتي هذه المظاهرات بعد يوم من اختتام مؤتمر المعارضة السورية في الخارج في مدينة انطاليا التركية والذي أصدر بيانا ختاميا دعا فيه الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي عن السلطة وتسليمها الى نائبه.
يذكر ان المظاهرات تبلغ ذروتها يوم الجمعة وتنطلق عقب انتهاء صلاة الجمعة وقد شهدت ايام الجمعة الماضية مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الامن مما اسفر عن سقوط عدد كبير من المتظاهرين برصاص قوات الامن.
ولم يلقَ العفو الذي اصدره بشار الاسد قبل ايام قليلة عن السجناء السياسيين والجنائيين صدى يذكر في اوساط نشطاء المعارضة في الداخل والخارج والذين اصروا على استمرار الاحتجاجات حتى اسقاط النظام.
تجدد القصف العنيف على الرستن:
ومن جهة اخرى، قال نشطاء وجهات حقوقية إن القصف العنيف على مدينة الرستن التي تخضع لحصار عسكري منذ عدة ايام قد تجدد الجمعة مما اوقع قتيلين.
ونقلت بي بي سي عن سكان من مدينة حمص أن قوات الجيش والأمن قد "سيطرت على جزء من مدينة الرستن يسمى (الرستن التحتاني) وذلك بعد حصار وقصف للمدينة استمر خمسة أيام".
وأضاف هؤلاء السكان أن (الرستن الفوقاني) وهو الجزء الذي لم يدخله الجيش حتى الآن "يتعرض لنيران كثيفة ولم يستطع الجيش والأمن دخوله حتى الآن بسبب مقاومة السكان".
وافادت لجنان التنسيق التي تقوم بتنظيم المظاهرات ان قوات الامن فتحت النار على عدد من الاشخاص الذين كانوا يحاولون الخروج من المدينة المحاصرة.
وكانت المدينة الواقعة قرب حمص قد تعرضت لقصف شديد من قبل القوات الحكومية ما أودى بحياة 15 شخصا يوم الخميس مما يرفع عدد الاشخاص الذين قتلوا في محافظة حمص الى اكثر من 74 شخصا منذ بدء العمليات العسكرية السبت الماضي بحسب تقارير الناشطين.
ونشرت لجنة التنسيق المحلية التي تعمل على تنظيم الاحتجاجات وتنسيقها قائمة بأسماء من قتلوا في الرستن نتيجة قصف المدفعية والدبابات.
وتقول اللجنة إن القذائف أصابت مسجدين على الأقل وأحد المخابز، كما انهارت بفعلها بعض المنازل، مما أدى الى مقتل عائلات بأكملها.
وأكد شهود عيان أن الجيش وقوات الأمن لم يتمكنوا من السيطرة على البلدة بالرغم من محاصرة الدبابات لها منذ أيام. مشاركة
شارك الموضوع ليراه أصدقائك :