مجندو قوات الأمن يعودون لمعسكرهم بالإسكندرية بعد خروجهم احتجاجاً على وفاة زميلهم

{[['']]}
share

<p>قوات الأمن المركزي محتشدة أمام جامعة المنصورة، الدقهلية، 26 يناير 2011. احتشد المئات من الطلاب بجامعة المنصورة في مظاهرات احتجاجية استكمالاً لمظاهرات «يوم الغضب»، التي بدأت منذ يوم، التي دعت لها مجموعة من القوى السياسية المعارضة، التي تأتي بالتزامن مع أعياد الشرطة، احتجاجاً على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية بالبلد، وللمطالبة بإلغاء الطوارىء ورفع الحد الأدنى للأجور، وعدم التوريث، إقالة الحكومة الحالية. قام الأمن المركزي بمحاصرة الجامعة تحسباُ لامتداد المظاهرات خارج أسوار الجامعة.</p>
تصوير السيد الباز
ارشيفي

عاد عدد من مجندي قوات الأمن بالإسكندرية إلى ثكناتهم داخل المعسكر بعد أن خرجوا منه احتجاجا على وفاة أحد زملائهم داخل المعسكر نتيجة لما وصفوه بـ«الإهمال الطبي» داخل المعسكر.

واحتج عدد من المجندين بعد وفاة زميلهم، الذي كان يعاني من المرض، وخرجوا جميعًا من مبنى المعسكر وتجمهروا أمام بوابة إدارة قوات الأمن بمنطقة «مرغم»، التي تقع على امتداد طريق «القاهرة- الإسكندرية» الصحراوي.

وذكر مصدر أمني أن الجندي المتوفى كان يعالج بالمعسكر، وأعطاه أحد الأطباء الملحقين بالمعسكر العلاج «اللازم» لكنه فارق الحياة، الثلاثاء، و«ظن زملاؤه أنه توفي نتيجة الإهمال الطبي أو اضطهاده وهو ما لم يحدث نهائيا».

وتوجهت قيادات مديرية أمن الإسكندرية، على رأسها مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسكندرية، اللواء مصطفى شتا، ونائبه اللواء خالد غراب، إلى مقر قوات الأمن وعقدوا اجتماعا داخل مبنى الإدارة مع قيادتها وأفرادها لاحتواء الموقف بعد أن نجحوا في إقناع المجندين بإنهاء اعتصامهم والرجوع إلى أماكنهم داخل المعسكر.

مشاركة
شارك الموضوع ليراه أصدقائك :