{[['
']]}
']]}

العلماء فى عصرنا المادى لا يعرفون الها ولا حدود دينية للبحث والتجريب ويعتبرون نفسهم انصاف الهه لما كانت علم مثل الهندسة الوراثية كان له اثر كبير فى تحسين سلالات النبات وزيادة الثروة الحيوانية بشكل كبير
وانتاج سلالات جديدة مهجنة تستطيع ان تقام الجفاف وتنمو فى غير زمانها وهذا العلم العظيم اطلق عنان الغرور للعلماء فعكفو فى المعامل يحاولون تصنيع العبقرية فى انبوبة اختبار ويجربون تهجين بويضة لصناعة شكسبير ويتفننو فى
صناعة بيتهوفن تحت الميكرسكوب فكانت النتيجة كما بالصور انهم صنعوا مسوخ تشبة المسيخ الدجال وسلالات شيطانية لانعلم ماذا يخبء لنا المستقبل وما عقاب الطبيعة لنا على الغرور المتفحش
ولا حول ولا قوة الا بالله
ان العلم شىء عظيم ليس له نهاية كالبحر وهو ايضا حقيقة مطلقة لا تخضع لاهواء او مذاهب او جنسيات وانما تخضع للتجريب والبحث . وبالعمل والجد والبحث والايمان المطلق فى الانسان وقدراتة استطاع الغرب
ان يحولنا الى مستهلكين غير منتجين مثلنا مثل الانعام ناكل ونشرب ونلبس ونركب من الصناعات الغربية وفقدنا الحرية واصبح ما لدينا غير انتظار النفحة والنسمة التى تهب علينا من بلاد الغرب
ولولا جعل الله الشرق الاوسط اكبر مصدر للطاقة على وجة الارض ولو البترول والذهب والمعادن التى فى ارضنا دون اى جهد منا لكنا مثل الانعام وكان الفرق بين الشرقى والغربى كالفرق بين النسانيس والانسان
ولكن الله عمل موازنة فى ارضة فجعل الخيرات فى الشرق الكسول والايدى العاملة فى اسيا والعبقريات والصناعات فى اوربا والمزارعين والزراعة فى افرقيا ليكمل كل جزء بالاخر ويحتاج كل منا للاخر
فيسود السلام والامان ولكن الانسان بحماقته يحدث خلل دائما بالعلم الجزافى والحروب والدمار والتكبر واصبحنا على حالنا الان ننتظر مزيد من الحماقة ونستعد لهاوية اخرى من هاويان الانسان الاحمق