{[['
']]}
']]}

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الحافلة كانت فى طريقها من مدينة "إيلات" إلى مدينة "مسفيه رامون"، عندما تعرضت لإطلاق النار خلال سيرها بمحاذاة الحدود المصرية، على حد قولها. فيما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلى "كول تساهال" عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن سيارة كان يستقلها عدد من المسلحين، تجاوزت الحافلة وحاولت إيقاف سائق الحافلة، وبعد رفضه التوقف قاموا بإطلاق النار بشكل عشوائى ما أدى إلى إصابة عدد من الركاب. وأوضحت المصادر الأمنية الإسرائيلية، أن المنفذين تمكنوا من الفرار من المكان عقب إنتهاء العملية.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أوسع الصحف انتشارا فى تل أبيب نقلا عن شهود عيان، أن إطلاق النار أتى من جانب الحدود المصرية، على حد زعمها. فيما أكد "شيمون أران" مراسل الإذاعة العامة الإسرائيلية أن تبادلا مكثفا لإطلاق النار يجرى بين قوات من الجيش والمجموعة التى نفذت العملية.
أغلقت السلطات الإسرائيلية حدودها مع مصر وكثفت من تواجد قوات الجيش الإسرائيلى على الحدود مع سيناء، فيما تجوب الطائرات الحربية الإسرائيلية الحدود مع مصر بحثا عن منفذى عمليات إيلات التى وقعت ظهر اليوم الخميس.
وعن أخر أعداد القتلى والمصابين الإسرائيليين ذكرت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلى أن عدد القتلى وصل لـ 6 أشخاص وجرح العشرات فى العمليات الثلاثة التى وقعت اليوم فى إيلات، حيث عثر قبل قليل على جثة شخص إسرائيلى سادس لم تعرف هويته بعد.
وقال الناطق الرسمى باسم الجيش الإسرائيلى الجنرال "يوؤاف مردخاى" إن 3 اعتداءات منفصلة وقعت اليوم فى جنوب إسرائيل، مضيفا أنه فى البداية تعرضت حافلة عمومية كانت تقل مدنيين وجنودا اسرائيليين للاعتداء باسلحة رشاشة، وبعد ذلك تعرضت سيارة خاصة لإطلاق نار من أسلحة رشاشة أيضا، أما العملية الثالثة جاءت نتيجة إطلاق مجهولين قذائف هاون أو صواريخ مضادة للدبابات فى المنطقة الجنوبية لإيلات.
وذكر التلفزيون الإسرائيلى أنه قد تم إعلان حالة التأهب القصوى على الحدود الإسرائيلية – المصرية، إثر وقوع العمليات الأخيرة.
وأضافت القناة العاشرة الإسرائيلية أنه قد وصل حتى الآن إلى مستشفى "يوسف تال" فى إيلات 25 جريحا بينهم طفلان، ويتم نقل بعض المصابين جوا إلى مستشفى "سوروكا" فى بئر السبع للمعالجة.
وانتهت عملية تبادل إطلاق النار بين قوات من الشرطة والجيش والمجموعة المنفذة للعملية لمقتل 3 من المنفذين تمت تصفيتهم بنيران قوات الجيش الإسرائيلى. وكشف التلفزيون العبرى أن صاروخا مضادا للدروع أطلق على حافلة الركاب الثانية، مما أدى إلى وقوع إصابات دون أن تتضح خطورتها بعد حتى تلك اللحظة.
وتم إغلاق طريق رقم 12 وطريق رقم 90 المؤدين إلى مدينة إيلات، وأقامت الشرطة الإسرائيلية الحواجز فى مداخل المدينة، حيث بدأت العملية بتعرض حافلة ركاب رقم 392 لإطلاق نار ثم تعرضت سيارة خصوصية لاطلاق وفى السياق نفسه أوصح التلفزيون الإسرائيلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلى وقائد المنطقة الجنوبية وقائد الفرقة الجنوبية وصلوا إلى المنطقة.
وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلى "بنيامين نتانياهو" سلسلة مشاورات مع وزير الدفاع الإسرائيلى "إيهود باراك" ورؤساء الدوائر الأمنية والعسكرية حول الاعتداءات التى حدث بإيلات حيث تلقى نتانياهو التقارير الأولية عن أخر التطورات وأصدر تعليماته باستمرار قوات الأمن بالبحث عن المنفذين.
وكانت قد ذكرت مصادر فلسطينية وفقا للإذاعة العامة الإسرائيلية أن منفذى الهجوم كانوا يرتدون الزى العسكرى للجيش الإسرائيلى، مضيفة أنه لم يؤكد النبا من أى مصدر آخر، ولم تعلن حتى الآن أى جهة المسئولية عن العمليات الثلاثة.
كشفت مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة أن السلطات الأردنية أرسلت تحذيرات إلى إسرائيل، قبل وقوع العمليات التى ضربت إيلات ظهر اليوم الخميس، بعدة بدقائق. وأضافت المصادر للقناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلى أن السلطات الأردنية أخبرت تل أبيب بوجود خلية مسلحة تعتزم تنفيذ عملية داخل إسرائيل، وتحديداً فى مدينة إيلات.
فى السياق نفسه، أكدت مصادر أمنية بالشرطة الإسرائيلية بمدينة إيلات أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تلقت تحذيرات فى الأسابيع الأخيرة حول احتمال تنفيذ عمليات مسلحة ضد مدينة إيلات وما حولها. وأشار المصدر إلى أن القوات الإسرائيلية عززت من قواتها فى المنطقة على إثر المعلومات الأمنية التى تلقتها، وتم استدعاء قوات إسرائيلية خاصة، بالإضافة إلى نصب عدد من الحواجز العسكرية فى مدينة إيلات.
صور الحافلة الإسرئيلية بعد الهجوم عليها













