{[['
']]}
']]}
حين خمدَ الجسدُ العليل، دقَّتْ طبولٌ، شقشقتْ عصافيرُ، طارتْ فراشاتٌ، حوّمتْ ملائكهٌ، وانطلقتْ سهامٌ كيوبيديه من قلوب العشاق تسالُ: «هل رحلَ اليومَ عن دياركم بلبلٌ صدّاح؟ ما افدح خسارتكم ايها الساكنون ارضَ الفقد! انّا حملنا الجسدَ الواهنَ الي حيث عالم اجمل من عالمكم! فاحزنوا ما طابَ لكم الحَزَن، واصنعوا بلابلَ جديده تواسيكم! بلبلُ دياركم الراحلُ عنكم، تمنّي علينا ان ينهارَ الجسدُ فوق مسرحكم الارضي، وهو يُغنّي، مثل فارس يطلبُ الشهادهَ في ساحه الوغي، او باليرينا بولشوي ترفضُ ان ينام الجسدُ الراقص نومتَه الاخيره الا بعدما يَخفُتُ صدي اخر نغمه في (بحيره البجع) او (كسّاره البندق) او (جيزيل). لكننا راينا ان نحمل الجسدَ ليحيا، لا ليموت، فوق خشبه مسرح سماوي، جمهورُه نورانيون، لا يعرفون سوي الحب. تركناه لكم اثنين وتسعين عامًا، وحان الوقتُ لنستردَّه ونسعدَ به في عليائنا، مثلما ابتهجتم به في دنياكم. اطمئنوا ايها الارضيون علي وديعتكم التي نحملها فوق اجنحتنا صوب السماء. فعندنا في الفردوس، ننتخبُ ال...
via الاخبار من أخبارك.نت http://new.akhbarak.net/articles/13775987-%D8%A8%D9%84%D8%A8%D9%84_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%89_%D8%B7%D8%A7%D8%B1
مشاركة
via الاخبار من أخبارك.نت http://new.akhbarak.net/articles/13775987-%D8%A8%D9%84%D8%A8%D9%84_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%89_%D8%B7%D8%A7%D8%B1