{[['
']]}
']]}
كنت قد كتبت لهذا الأحد عن حالة الجنون التى نعيشها، وعن كيفية الخروج من دائرة العنف الجهنمية التى تكاد لا تتوقف، دما وتفجيرات وأحكاما بالإعدام، حتى جاءنى خبر مصرع واحد من شباب كنا نراهن على بقاء ضمائرهم نقية وسط كل هذا «التلوث» والجنون.\nكنت كلما التقيت باسم تذكرت محمد يسرى سلامة السلفى «مؤسس حزب الدستور»، والذى ذهب عنا فجأة فى مارس ٢٠١٣ وكأنه مكتوب علينا أن تصمت أصوات العقل والحكمة التى كنت أراها بحق تجسيدا لتلك اللحظة العبقرية ظهيرة الحادى عشر من فبراير٢٠١١ يوم وقفت مصر كلها، شبابها وشيوخها، نساوها ورجالها، مسلموها ومسيحيوها، منتقبات وحاسرات الرأس يرددن خلف الشيخ محمد جبريل دعاء القنوت فى ميدان كان يومها ميدان «كل المصريين». أهدرنا اللحظة.. ورحل محمد يسرى سلامة، ومن بعده باسم صبرى ومعهما شباب آخرون كثيرون ذهبوا دون أن يروا مصر «الجديدة» التى حلموا بها يومها.\nفى ذكرى مولده الثلاثين، وقبل أقل من عامين نشر الموقع الإلكترونى للمصرى اليوم مدونة لباسم صبرى كان قد اختار لها عنوانا، «إيلوثي...
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1ibomRi
مشاركة
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1ibomRi