{[['
']]}
']]}
حمص: تحتل مدينة حمص (وسط) التي بات النظام السوري قاب قوسين او ادنى من استعادة السيطرة الكاملة عليها، والتي اعتبرها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة"، موقعا جغرافيا استراتيجيا، وتعد ذات ثقل اقتصادي وازن.\nوشكلت المدينة نقطة اساسية للاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد، والتي اندلعت منتصف آذار/مارس 2011. ومع تحول الازمة الى نزاع عسكري دام، دفعت حمص، ثالث كبرى المدن السورية، اثمانا باهظة.\nوالاربعاء، بدأ مقاتلو المعارضة المتبقون في الاحياء المحاصرة لاكثر من عامين مغادرة هذه المناطق، في اتفاق يمهد لدخول القوات النظامية. وبذلك، تصبح غالبية احياء المدينة، باستثناء الوعر، تحت سيطرة النظام.\nوبعد اشهر من الاحتجاجات، استعادت القوات النظامية السيطرة على معاقل المعارضين في المدينة، عبر حملات عسكرية عنيفة ادت الى مئات القتلى على الاقل ودمار هائل. ومن ابرز هذه الاحياء بابا عمرو الذي سيطر عليه النظام مطلع آذار/مارس 2012، بعد حملة عسكرية دامية شكلت منعطفا في اتجاه عسكرة النزاع.\nوفي حينه، قال ...
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/Rtq8TM
مشاركة
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/Rtq8TM