حصار عزل أم سورية عن ابنها وصفقة وصلت شملهما

{[['']]}
share
الحرب فرقتهما سنتين ليلتقيا في مشهد مؤثر\nبعد عامين على افتراقهما قسرًا عادت أم سورية للقاء ابنها الذي كان محاصرًا في مدينة حمص وفي لحظة إنسانية مؤثرة جدًا راحت الوالدة تحضن ابنها وتقبله بعدما اعتقدت للحظة أن الحرب ستسلخه منها وأنهما قد لا يتقابلان مجددًا.\nانتشر أخيرًا على موقع يوتيوب مشهد يجسد لحظة لقاء مؤثرة بين أم سورية وابنها الذي كان محاصرًا في مدينة حمص القديمة منذ عامين، ولم تكن تصلها أية أخبار عنه في ظل حصار تام فرض على المدينة.\nبدت الأم في اللقطات وهي تحتضن ابنها وتبكي، وتغرقه بالقبلات في مشهد إنساني مؤثر. وكان مسلحون تابعون للمعارضة السورية أخلوا حمص القديمة أمس الجمعة ضمن صفقة جرى التوصل إليها مع النظام السوري.\nوقضت الصفقة بتحرير المواطنين والقاطنين المحاصرين داخل حمص القديمة، مقابل إدخال مساعدات إنسانية وإغاثية لبلدتي نبل والزهراء التابعتين لمحافظة حلب، واللتين تسيطر عليهما اليوم فصائل المعارضة في سوريا.\nبالزغاريد والأهازيج رحبت النسوة بابن السيدة الخارج للتو إلى الحري...



via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1nAJT7d
مشاركة
شارك الموضوع ليراه أصدقائك :