{[['
']]}
']]}
سنعود لاحقا للحديث بشكل تفصيلي عما يحدث من تطهير اجباري في مدينة الإنتاج الإعلامي، الموضوع الاكثر اهميه حاليا هو التوقف عند حُمَّي التسريبات التي عادت من جديد. امس (الاثنين) كتبت ان أحمد موسى تسلم الرايه من عبد الرحيم علي، لكن الاخير رد عليَّ سريعا وقبل نشر المقال في حلقه مساء الاحد، وقرا نص تسريب جديد لمكالمه هاتفيه جمعت رجل الاعمال نجيب ساويرس والدكتور محمد البرادعي، قامت الدنيا ولم تقعد، وخرج عبد الرحيم من قناه «القاهرة والناس» مهددًا باطلاق قناه اسمها «الصندوق الاسود» مطلع اكتوبر المقبل، وانه سيبدؤها ببث 27 مكالمه لساويرس، بينما اعلن توفيق عكاشة تضامنه وقرر بث حلقه الاحد التي لم تُستكمل، موقف غير مثير للدهشه من عكاشه، صاحب السبق في كل ما وصل اليه الاعلام المصري من انحدار. دعك من ان قناه عبد الرحيم علي ستكون اول شاشه تحمل في اسمها اللون الاسود، ولا تسال من اين حصل صاحب «البوابه نيوز» علي كل هذه الكم من التسجيلات التي قد تجعله ينافس دار الكتب والوثائق القوميه، لكن علي مستوي الوثائق ...
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1pb4Jg0
مشاركة
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1pb4Jg0