{[['
']]}
']]}
وقف خالد هاشم، الرجل الستيني، امام صيدليه الاسعاف، يلملم بضائعه المتناثره علي الارض، مستندًا علي عكازه، بينما يامره احد المجندين بشرطه المرافق بسرعه انجاز مهمته، ورفع البضاعه فوق سيارة نقل لنقلها الي جراج الترجمان، فيصيح الرجل به رافضًا زحرحته كما يقول ان اكل عيشه هنا، وهيحارب من اجله، ولن ينتقل سوي علي جثته الواهنه، مؤكدًا انهم سيوافقون علي نقلهم الي منطقه وابور الثلج المجاوره للقنصليه الايطاليه بشارع الجلاء.\nحال «خالد» لم يختلف عن بقيه الباعه الجائلين الذين قابلوا قرار الحكومه نقلهم مؤقتًا الي منطقه جراج الترجمان الكائنه بشارع الصحافه بوسط البلد بالرفض، وردوا هتافات مناهضه لرئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب: «اه يا حكومه هز الوسط اكلتونا العيش بالقسط.. لا احنا فلول ولا اخوان احنا الشعب الجعان.. قالوا عداله وقالوا حريه والظلم زي ما هو».\n«جراج الترجمان جاهز الان لاستقبال الباعه الجائلين، وكل بائع متجول له رقم داخل الجراج ويتم تسكينه، والقانون سيطبق بحذافيره، والحمله لازاله الاشغالات...
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1q9PsuN
مشاركة
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1q9PsuN