كيف عبثت الداخلية والصحافة بجثة الخانكة؟ | المصري اليوم

{[['']]}
share
ما هو الفارق المادي أو الأخلاقي بين تمثيل داعش بجثامين ضحاياها وبين ما جرى من أمناء الشرطة الثلاثة في مشرحة الخانكة؟\nالقاسم المشترك بين الطرفين هو "الاستباحة"، واعتبار أن هناك من هم "مسموحٌ" ضربهم أحياء حتى الموت، ثم العبث بجثامينهم أمواتا.\nداعش تحتقر الآخرين لأنهم بنظرهم "كفرة"..ومن ثم استباحت قطع الرقاب والتمثيل بالجثث، وجرها في الطرقات واللعب بها على رؤوس الأشهاد.\nوأمناء الشرطة في فيديو الخانكة كذلك..احتقروا الجثمان الثاوي بين أيديهم بوصفه جثمان "مجرم"..وكأن الاستباحة واحدة لكن أسبابها ومسمياتها مختلفة من "كافر" لـ"مجرم".\nغير أن المفزع في فيديو الجثة التي يعبث بها أمناء الشرطة، هو مقدار التصالح مع الذات فيما كانوا يفعلونه.\nحين نفكر في الموت نصاب بالفزع نوعا ما، وأظن أن معظمنا يتهيب فكرة "لمس" جثمان ميت..مجرد "لمس".\nأما الذين يعبثون بجثمان ويتلاعبون به كما لو كان دمية، فإن خللا نفسيا عميقا قد اجتاحهم، لدرجة محاولة وضع سيجارة في فم الجثة!\n"من جانبه، أكد اللواء محمود يسرى، مدير...



via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1pqZFp1
مشاركة
شارك الموضوع ليراه أصدقائك :