{[['
']]}
']]}
كاد دور محامي الشهداء والمصابين ينتهي في محاكمه القرن بعد رفض محكمه الاعاده الادعاء المدني مره اخري طبقا للقانون، لولا ان تقدم المحامي ياسر سيد احمد بطلب الي المستشار محمود الرشيدي، رئيس المحكمه، للسماح له بحضور الجلسات كمحام عن المجني عليهم من شهداء ومصابين لمناقشه الشهود طبقا لقانون الاجراءات الجنائيه، فما كان من المحكمه الا ان استجابت لطلبه ولطلب المحامي المدعي عاصم قنديل، حرصا منها علي تمثيل اهالي الشهداء في المحاكمه.\nوقإل سيد احمد لـ«الشروق»، ان دور المدعين بالحق المدني كان ينصب علي محاوله اثبات خطا المتهمين ثم الربط بينه وبين الضرر الواقع علي المجني عليهم، بما يسمي بعلاقه السببيه، لذلك فقد كان من حق المدعين الخوض في الدعوي الجنائيه موضوعيا، لاثبات ذلك الضرر ومطالبه المتهمين بالتعويض المادي.\nوشرح سيد احمد رؤيته للجلسات التي عقدتها محكمه الاعاده واصفا اياها بـ«العادله حيث اتاحت المحكمه فرصه كبيره للمتهمين لتوضيح دفاعهم ودفوعهم بكل حريه واستجابت لاغلب طلباتهم، وهذا م...
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/ZZi95v
مشاركة
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/ZZi95v