يوسف موسى فرج.. «درويش الشيوعيين والغلابة» (بروفايل) | المصري اليوم

{[['']]}
share
«إن واجب المصريين الرئيسي والمقدس هو أن يدافعوا عن استقلال بلادهم وأن يبذلوا أرواحهم وما ملكت أيديهم من أجل بقاء الوطن القومي حراً كريماً».. هذه العبارة ليست جزءًا من خطبة حماسية يرددها زعيم في ملحمة وطنية، ولكنها كلمات صادقة عبر عنها رجل عاش حياته حالما بهذا «الوطن القومي الحر الكريم».\nيوسف درويش، المولود في أكتوبر 1910، عاش يحلم بوطن حر غير عنصري منذ سنوات عمره الأولى، حيث تفتحت مداركه على أب يريده أن يرث عمله في صناعة الذهب، لكنه قرر أن يسلك الطريق الذي يختاره بنفسه، وفضّل دراسة الحقوق في القاهرة وإتمام دراستها في فرنسا، ومن هنا بدأت خطواته الأولى نحو طريق نضالي طويل.\nعاد «درويش» من باريس شابا ذا فكر يساري يعتنق الشيوعية عن إيمان وعقيدة ومؤمنًا بأن الجميع متساوٍ في الحقوق والواجبات لا يفرق بينهم جنس أو لون أو دين، منبهرا بأفكار الثورة الفرنسية وشعاراتها المستندة إلى العدالة الاجتماعية والحقوق العمالية والحريات، ومن هذا المنطلق قرر الانضمام لحركة أنصار السلام الشيوعية للدفاع عن حق...



via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1tpxI1g
مشاركة
شارك الموضوع ليراه أصدقائك :