بروفايل| سعيد مرزوق.. حكاية وراء كل باب

{[['']]}
share
"سعيد مرزوق" .. عاشق السينما الذي كان يقطن في منزل مجاور لـ"ستوديو مصر" في حي الهرم، دائمًا ما كان يتسلل، وهو صاحب عشره اعوام، بين عمال التصوير والاضاءه، الي داخل البلاتوه، ليري عالمًا جديدًا ساحرًا، جذبه اليه براعه الممثلين في اداء ادوارهم، وخطفه عالم ما وراء الكاميرا، لتتسلل الي روحه شخصيه "المخرج"، الصانع الحقيقي للفيلم.\nكان يري في الكواليس المخرج يصمت كثيرًا، وعندما يتحدث يصمت الجميع، تعرف الي مهامه عندما يحول النص المكتوب علي الورق الي حدوته مصوره شيقه، وقال عن ذلك ذات مره، وهو يسترجع شريط ذكرياته: "تمنيت ان اجلس علي هذا الكرسي الذي يتحرك عاليًا، الذي يجلس عليه المخرج، وقتها بدا حب الفن ينمو بداخلي بشكل غريب".\nقراءه مرزوق عن السينما، والمعايشه الواقعيه لصناعه الفيلم، اغنته عن دراستها، اذ فضل ان يتلقي خبرات عمليه عن الدراسه الاكاديميه، فاشتغل في بداياته مساعدًا للمخرج ابراهيم الشقنقيري، وسرعان ما انتهت رحله التدريب، وبدا دوره كمخرج للافلام القصيره، صنع عملين، ثم بدات مرحله اخري ...



via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1tSkgnW
مشاركة
شارك الموضوع ليراه أصدقائك :