{[['
']]}
']]}
لم يكن المواطن البسيط «عيد زين العابدين» يحلم باكثر من الستر، وان يقضي ما له من عمر امناً يرعي طفليه الصغيرين، ليس مهتماً بالسياسه ولا تعنيه ضجه الاحزاب وبرامج الناخبين واحاديث اصحاب الياقات البيضاء فكل ما يهمه ان يخرج في الصباح الباكر الي ورشته بحثاً عن قوته لكن الرياح لا تاتي بما تشتهي السفن ، فقد دخل في حياته «ضابط شرطه».\nفي مصر، وفي مصر فقط، يمثل ضابط الشرطه للمواطن البسيط كابوساً مخيفاً يتمني الا يراه في اليقظه ولا في المنام ولا يمثل كما ينبغي ان يكون ذلك الحائط الذي يحتمي به من المجرمون، فقد حدث تغير في الاوضاع ، واصبح الذئب يتنكر تحت جلود الاغنام .\nالبدايه : ضابط يحاول ارغام فتاه علي حبه بـ «العافيه»\nبدات الماساه بان ضابط شاب اعتاد ان يتبختر كالطاووس ويحسب ان كل بنات حواء سوف يهمن به عشقا ، فاحب «سمر» – ابنه اخت – «عيد زين العابدين» الميكانيكي البسيط لكن الفتاه الحسناء قالت .. لا .\nلم يع الملازم اول «محمد كمال راشد» فكره خطوبه «سمر» لشخص غيره بعد ما القي بشباكه عليها محاولا...
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1vK5qAw
مشاركة
via الاخبار من أخبارك.نت http://ift.tt/1vK5qAw